أثار غياب النرويجي إيرلينج هالاند عن تدريبات مانشستر سيتي، اليوم الإثنين، مخاوف بشأن حالته البدنية، بعدما غادر مباراة فريقه أمام إيبسويتش في الدوري الإنجليزي الممتاز وهو يعاني من صعوبة في الحركة، ما يضع مشاركته في مواجهة أيك أثينا بدوري أبطال أوروبا محل شك.
وكان هالاند قد أنهى مباراة السبت وهو يعرج، عقب فوز مانشستر سيتي على إيبسويتش، الأمر الذي أثار تساؤلات حول مدى جاهزيته للمشاركة في الاستحقاقات المقبلة، خاصة مع اقتراب مواجهة أستون فيلا يوم السبت، والتي قد يغيب عنها أيضًا حال عدم تعافيه في الوقت المناسب.
من جانبه، قلل إنزو ماريسكا من حدة المخاوف بشأن حالة المهاجم النرويجي، مؤكدًا أنه لا يزال الخيار الأول لقيادة الخط الأمامي، مع الإشارة إلى أن موقفه النهائي سيتحدد بناءً على تطورات حالته خلال الفترة المقبلة.
وقال ماريسكا: "قد يكون إيرلينج متاحًا، وسنرى ما سيحدث. لدينا حصة تدريبية اليوم، وهناك بعض الشكوك حول عدد من اللاعبين بعد مباراة السبت، لكن حالته كانت جيدة بالأمس، بل أفضل".
وأضاف: "بقية اللاعبين بحالة جيدة إلى حد كبير"، في إشارة إلى موقف الفريق قبل المواجهة الأوروبية المرتقبة.
ولم يقتصر الغياب عن التدريبات على هالاند، إذ غاب أيضًا كل من ماتيو كوفاسيتش وماتيوس نونيس ونيكو أورايلي، بعدما تعرض الثلاثي لكدمات خلال مواجهة إيبسويتش، ليبقى موقفهم من المشاركة في المباراة المقبلة مرتبطًا بمدى تعافيهم.
وفي سياق متصل، تلقى مانشستر سيتي ضربة بغياب أنطوان سيمينيو لمدة قد تصل إلى ثمانية أسابيع، بسبب إصابة في الركبة، رغم حالة الارتياح داخل الجهاز الفني بعد أن أظهرت الفحوصات أن الإصابة ليست بالسوء الذي كان متوقعًا في البداية.
وأوضح ماريسكا بشأن إصابة اللاعب الغاني: «اللاعب الوحيد الذي سيغيب لفترة طويلة، قد تصل إلى ثمانية أسابيع، هو أنطوان. في البداية، توقعنا إصابة أكثر خطورة، ولذلك شعرنا بقلق كبير، لكن بعد إجراء الفحوصات أصبحنا أقل قلقًا».
وتابع: "الأهم الآن هو أن يتعافى بشكل كامل. عندما يعود، على الأرجح في ديسمبر، سيكون بمثابة لاعب جديد. الإصابة ليست عضلية".
وشهدت تدريبات مانشستر سيتي، اليوم الإثنين، مشاركة عدد من المواهب الشابة، وهم كادن برايثويت وفلويد سامبا ورايان ماكادو، في إطار الاستعدادات لمواجهة أيك أثينا، وسط ترقب لموقف اللاعبين المصابين ومدى جاهزيتهم لخوض اللقاء المرتقب.


التعليقات