كشفت صحيفة "آس" الإسبانية أن النجاحات الكبيرة التي حققتها كرة القدم الإسبانية خلال السنوات الأخيرة تعود إلى خطة تطوير شاملة لقطاع الناشئين بدأت عام 2015، وأسهمت في تحويل أكاديميات الأندية إلى مصدر لصناعة المواهب وتحقيق عوائد مالية ضخمة.
ووفقًا لدراسة أعدتها رابطة الدوري الإسباني، حصدت منتخبات إسبانيا بمختلف فئاتها، للرجال والسيدات، 23 لقبًا خلال العقد الأخير، مقابل 9 ألقاب لألمانيا و7 لإنجلترا و6 لكل من فرنسا والبرتغال، فيما تحقق نحو 14 لقبًا من الألقاب الإسبانية منذ عام 2020.
ولم يقتصر نجاح الخطة على البطولات فقط، إذ أصبح الاعتماد على أبناء الأكاديميات جزءًا أساسيًا من استراتيجية العديد من الأندية، مثل أتلتيك بيلباو وبرشلونة وريال مدريد وريال سوسيداد، مع مساهمات كبيرة للاعبين الشباب في دقائق اللعب والمنافسة على الألقاب والمراكز الأوروبية.
وكشفت الدراسة أن لاعبي المنتخب الإسباني الحاليين الذين انتقلوا من أنديتهم التي تخرجوا فيها حققوا عوائد وصلت إلى 466 مليون يورو لأنديتهم الأصلية، بينما تبلغ القيمة السوقية للاعبين الذين ما زالوا في أندية تكوينهم نحو 545 مليون يورو*.
كما أظهرت الأرقام أن 89% من أبطال العالم الإسبان كانوا على بعد 150 كيلومترًا أو أقل من أنديتهم التي نشأوا فيها تحت 13 عامًا، في تأكيد على أهمية تطوير المواهب بالقرب من عائلاتهم، ضمن نموذج يركز على كرة القدم والتعليم والاستقرار الأسري.


التعليقات